الاثنين، 20 يونيو 2011

ما بين غسيل الاموال...و غسيل الاعمال!!!!

من الممكن ، بل و من السهل ان ينخدع المواطن البسيط و المصرى الكادح بجمال و اناقة ياقات و كرافتات و بدل البهوات!!و يكون ذلك اكثر سهولة اذا ما اضفنا بعض اللمسات البسيطة من تصريحات ثورية و حبذا لو كانت ضد فساد النظام السابق و مبارك المخلوع....نعم من الممكن لفترة من الزمن ان تلمع هذه الشخصيات المتسلقة؟؟؟ تلك الشخصيات صعبة الكشف و الماهرة فى التلون و لبس الاقنعة مثل الحرباء..و الان هو اعظم موسم لمثل هذه الشخصيات...تللك المرحلة البينية و التى يسارعون الخطى لاكمال عملية التلون تلك...و الانتقال من حظيرة نظام فاسد دكتانورى ، كانو هم سدنته و كهنته و ترزية قوانينه...نعم الانتقال الى قلب هذه الثورة، مرتدين ثياب الثوار و المصلحين و الوطنيين..

كل هذا يمكن فهمه و يمكن التنبؤ به و توقعه بدون استغراب..لكن ما لا يمكن التساهل بشأنه و لا يمكن فهمه هى عمليات مريبة مما يمكن تسميته لاول مرة ب "غسيل الاعمال" الفاسدة تلك لهؤلاء الكهنه و السدنة و ترزية نظام مبارك الفاسد و هى جرائم افظع و اكثر اجراما و اكثر جراءه من عمليات غسيل الاموال،بل ان اصحاب الاعمال السئة تلك ما كانو يحلمو بدرجة عالية من النجاح كتلك التى حققوها فى الثورة المصرية الحالية،فمن منهم كان يحلم لنه و بجرة قلم...نعم و بدون مكابدة عناء الهتاف و التبرير و عناء الاحراج"راجع حلقات تامر امين و حوارات فتحى سرور" ..بجرة قلم يتحول هؤلاء الى ، ما بين ليلة و ضحاها،الى كادر من كوادر قيادة سفينة الوطن فى هذه الليالى الحالكة...و نعطيه فرصحة لا يستحق جزء من مليار منها ليظل فى مستقبل الايام يضحك علينا و على غبائنا و يظل يردد للناس هراء عن اساطير و بطولات قام بها فى حماية الثورة من موقعه كوزير او محافظ فى ما سميناه كذبا و بهتانا حكومة الثورة..كل ذلك اذكى و الهب خيال صانعى الاشاعات و مريدى فتنة تدمر و طننا فيتحدثون عن علاقات حسب و نسب و مصاهرة بين اعضاء الحكومة و المجلس الاعلى مع هذه الشلة من خدم نظام مبارك المخلوع و اعضاء لجنة سياسات ابنه جمال و اعضاء لجنة احزاب صفوت الشريف..
هنا يحق للشعب ان يتساءل عن وسطاء غسيل الاعمال و غسيل التاريخ "الاسود" لهؤلاء، و ذلك ببساطة لانه لم يكن الشعب-فى حال كان هو صاحب الحق فى تكوين حكومة او مجلس محافظى الثورة-ليختار اى واحد ممن اختيرو من هؤلاء السدنة،...و نختم اين حمرة الخجل؟؟

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

دعوة للمصريين:يا من اسقطو فرعون بوحدتكم...توحدوا لبناء ما دمره فرعون، و انسوا مصالحكم الشخصية!!!

عظيم هذا المثل الشعبى المصرى الصميم!!!!! (( يا فرعون ايش فرعنك؟؟ فاجاب : ملاقيتش حد يصدنى)).

و هكذا ادرك المصريون منذ الابد سر قدرة فراعينهم على البقاء طويلا فى السلطة؟؟ الا و هو عدم وجود كيان موحد للامة و للشعب قادر على ردع دكتاتورية و جبروت السلطة الحاكمة،لقد شرحت ثنايا كلمات المثل ان فرعون لم يقصد انه لم يجد احدا ينهاه نهائيا ، لا بل على العكس كان هناك كثيرين من المعارضين، لكن لضعفهم و تفرقهم لم يكونو على كثرة عددهم يمثلون شيئا يمكن للفرعون ان يجد له قيمة تذكر!!!!!و هنا يكمن دائما سر وذكاء فراعين مصر :استعمال جهاز ثابت على مر التاريخ اثبت لكل منهم قوته الناجحة فى جعل المصريين و هم الشعب الكبير العدد، يبدو متفرقين و غير قادرين ابدا على التجمع نهائيا، و من ثم يمكن لفرعون دائما الرد:ملاقيتش حد يصدنى!!!!
هذا الجهاز يتطور على مر التاريخ فمرحلة يتكون من السحرة و هامان((العادلى))، و قارون(( رجال الاعمال و المال الذين يمولون انفاق النظام لشراء الذمم))، و الجنود((البوليس السياسى، المباحث العامة، مباحث امن الدولة، ثم الامن الوطنى و الشرطة)).
و هكذا يفعل التقدم فعله فى تطوير قدرة جهاز الفرعون القمعى فى ادامة تفرق الشعب(( و هو فقط سر البقاء )) من تطوير حزمة من الاسلحة الجديدة باستعمال اجهزته القمعية فى تفريق و تشتيت جهود الشعب الناشئة لمكافحة جبروته، تارة بالفتن ، و تارة باختلاق معارك فرعية لاغراق الشعب البادئ فى المطالبة بحقوقه((الدستور اولا ام الانتخابات اولا!!!!!!!!))، و تارة بنشر كتائب من العملاء و الخلايا الكامنة و النائمة و التى يسهل على العقلاء معرفتهم و كشف اغراضهم:((بطرح سؤال المباحث الشهير : من المستفيد من الجريمة، فهو الجانى؟؟))، اذا بكل يقين المستفيد من حروبنا الان: هو كل اعضاء نظام مبارك الفاسد الذين ينتظرون دورهم للمحاكمة و اشغال غرفهم فى ليمان طره،و هم لا يزالو بالالاف معظمهم فى سدة الحكم من قيادات البلد!!!اذا هل اصبحنا نفهم الدرس ام نريد من الاستاذ ان يعلن :انتهى الدرس يا غبى و ذلك بعد ان يفشلو ثورتنا بحروبنا الطاحنة الهزلية هذه؟؟هل يمكن ان نفهم ان سر هزيمة كل الفراعين كانت وحدتنا؟؟هل ندرك ان الانتخابات او الدستور ايا منهما اولا او ثانيا ليست المشكلة، انما المشكلة و المصيبة هى مؤشرات صارخة لنجاح جثة الفرعون، واذياله فى اعادة نشر سمومهم  و تفريقنا؟؟هل ندرك ان الاسلامى و المسيحى و العلمانى ليسو خطرا على بعضهم البعض فى مستقبل بلدنا؟؟ببساطه لانهم حموا بعض فى عز المعارك و الفرعون يذبحهم جميعا دون تفريق بين دمائهم؟؟هل لا نزال نفهم ان التنسيق بين كافة تيارات الشعب هو سر نجاح ثورتنا؟؟؟هل نفهم انه لا يزال هناك ما يفوق التسعين بالمائة من مساحات الاتفاق بين جميع فئات الشعب؟؟؟؟

ثورة للبيع!!!

فى ذكريات الثورات، يكون هناك سؤال مثير يطرحه اصحاب الذكريات من اصحاب الثورة او المعاصرين لها:ماذا لو كنت او كان الدفع باختيار فلان او علان مكان فلان او علان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا كان مصير الثورة لو فشل عبد الناصر مثلا فى السيطرة المطلقة على اعضاء مجلس قيادة الثورة؟؟ و الاطاحة لهم واحدا تلو الاخر؟؟؟هل نتيجة استمرار محمد نجيب او غيره فى فيادة مصر؟؟؟هل تتغير النتيجة و مصير مصر اليوم ، هل كان تغير بالنظر لنقاط مثل: الوضع الاقتصادى و مقارنتها بنظرائها فى بداية النمو فى الاربعينات مثل اليابان و كوريا؟؟و هل كانت مصر ستتعرض للانتهاك و النكسة(الاصح ان نسميها الهزيمة)؟؟؟ وهل كان مستحيل ان تصل مصر الى قاع العالم مثلما و صلت اليه الان؟؟؟؟


و نستطيع الان ان نستبق الزمن لنسئل السؤال نفسه الان:ماذا كانت نتائج للافتراضات التالية:
1-استلام المجلس الاعلى العسكرى لمهمة ادارة البلاد، مع تعديلة بسيطة فى السيناريو الذى تم الا و هو تكوين حكومة ائتلافية من التيارات التى صنعت الثورة و هى شباب الثورة و التكنوقراط و التيارات السياسية؟
2- الالغاء الحقيقى و الحل الحقيقى الصادق لجهاز امن الدولة و ليس مجرد تغيير الاسماء ثم ادراج ما يزيد عن 80 بالمائة من كوادره فى الجهاز الجديد( قطاع الامن الوطنى)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3-الحل الفورى للمحليات؟؟( بدلا من امهالها قرابة الثلاث شهور و هى فترة غاية فى الطول فى عمر الثورة؟؟
4-اقالة قيادات الداخلية من مساعدى العادلى و تلامذته فورا بدلا من امهالهم قرابة الخمسة شهور و هى مثل الدهور فى اعمار الثورة؟؟؟
5-تحويل مبارك للنيابة بتهمة خيانة القسم بحماية المصريين مما تسبب فى استشهاد قرابة ال860 شهيد بخلاف ال 1000 مختفى و ال 10000 جريح؟؟؟ و تهم الفساد السياسى و تزوير الانتخابات قرابة الثلاثين سنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بخلاف الفساد المالى و الكسب غير المشروع؟؟بدلا من امهالة قرابة الشهرين مما يعلى من شكوك حول التواطؤ فى ذلك لامهاله كى يستف ورقه و اضاعة كافة الادلة و ذلك بالتنسيق بين( قيادات الداخلية فى الخدمة+امن الدولة+المحليات+وزراء لا يزالو فى الخدمة حتى 8-6-2011 + معظم المحافظين +++الاف كثيرين فى الحكم)
6-ماذا لو تم تشكيل مجلس حماية و الدفاع عن ثورة 25 يناير من لجنة مثلا مثل لجنة تعديل الدستور او ممثل من ائتلاف الشباب و الاحزاب لان الشعب الذى اضطر للقيام بنفسة و التضحية بدمائه و 860 شهيد من اشرف ابنائه لن يطمئن على ثورته و الاكتفاء بمجرد الاستمرار بالتظاهر فى الميادين والانتظار مثله مثل الاغراب فى موقف  المراقبين لما ينفذه المجلس الاعلى؟؟؟



7-اعتقد ان بقاء النقاط السته السابقة فى خانات ( التمنيات و السؤال ب ماذا لو......حتى 6-6-2011 اى بعد اربعة شهور و نصف.)...يعنى ببساطة ان عملية بيع الثورة جارية على قدم و ساق و يمكننا ببساطة ان نرسل اعلان لشعب اسمه مصر يمكنك مثلك مثل غيرك من المشترين فى النقاط الستة السابقة التقدم بعرضك للشراء!!!!!!!!!!!