عظيم هذا المثل الشعبى المصرى الصميم!!!!! (( يا فرعون ايش فرعنك؟؟ فاجاب : ملاقيتش حد يصدنى)).
و هكذا ادرك المصريون منذ الابد سر قدرة فراعينهم على البقاء طويلا فى السلطة؟؟ الا و هو عدم وجود كيان موحد للامة و للشعب قادر على ردع دكتاتورية و جبروت السلطة الحاكمة،لقد شرحت ثنايا كلمات المثل ان فرعون لم يقصد انه لم يجد احدا ينهاه نهائيا ، لا بل على العكس كان هناك كثيرين من المعارضين، لكن لضعفهم و تفرقهم لم يكونو على كثرة عددهم يمثلون شيئا يمكن للفرعون ان يجد له قيمة تذكر!!!!!و هنا يكمن دائما سر وذكاء فراعين مصر :استعمال جهاز ثابت على مر التاريخ اثبت لكل منهم قوته الناجحة فى جعل المصريين و هم الشعب الكبير العدد، يبدو متفرقين و غير قادرين ابدا على التجمع نهائيا، و من ثم يمكن لفرعون دائما الرد:ملاقيتش حد يصدنى!!!!
هذا الجهاز يتطور على مر التاريخ فمرحلة يتكون من السحرة و هامان((العادلى))، و قارون(( رجال الاعمال و المال الذين يمولون انفاق النظام لشراء الذمم))، و الجنود((البوليس السياسى، المباحث العامة، مباحث امن الدولة، ثم الامن الوطنى و الشرطة)).
و هكذا يفعل التقدم فعله فى تطوير قدرة جهاز الفرعون القمعى فى ادامة تفرق الشعب(( و هو فقط سر البقاء )) من تطوير حزمة من الاسلحة الجديدة باستعمال اجهزته القمعية فى تفريق و تشتيت جهود الشعب الناشئة لمكافحة جبروته، تارة بالفتن ، و تارة باختلاق معارك فرعية لاغراق الشعب البادئ فى المطالبة بحقوقه((الدستور اولا ام الانتخابات اولا!!!!!!!!))، و تارة بنشر كتائب من العملاء و الخلايا الكامنة و النائمة و التى يسهل على العقلاء معرفتهم و كشف اغراضهم:((بطرح سؤال المباحث الشهير : من المستفيد من الجريمة، فهو الجانى؟؟))، اذا بكل يقين المستفيد من حروبنا الان: هو كل اعضاء نظام مبارك الفاسد الذين ينتظرون دورهم للمحاكمة و اشغال غرفهم فى ليمان طره،و هم لا يزالو بالالاف معظمهم فى سدة الحكم من قيادات البلد!!!اذا هل اصبحنا نفهم الدرس ام نريد من الاستاذ ان يعلن :انتهى الدرس يا غبى و ذلك بعد ان يفشلو ثورتنا بحروبنا الطاحنة الهزلية هذه؟؟هل يمكن ان نفهم ان سر هزيمة كل الفراعين كانت وحدتنا؟؟هل ندرك ان الانتخابات او الدستور ايا منهما اولا او ثانيا ليست المشكلة، انما المشكلة و المصيبة هى مؤشرات صارخة لنجاح جثة الفرعون، واذياله فى اعادة نشر سمومهم و تفريقنا؟؟هل ندرك ان الاسلامى و المسيحى و العلمانى ليسو خطرا على بعضهم البعض فى مستقبل بلدنا؟؟ببساطه لانهم حموا بعض فى عز المعارك و الفرعون يذبحهم جميعا دون تفريق بين دمائهم؟؟هل لا نزال نفهم ان التنسيق بين كافة تيارات الشعب هو سر نجاح ثورتنا؟؟؟هل نفهم انه لا يزال هناك ما يفوق التسعين بالمائة من مساحات الاتفاق بين جميع فئات الشعب؟؟؟؟
و هكذا ادرك المصريون منذ الابد سر قدرة فراعينهم على البقاء طويلا فى السلطة؟؟ الا و هو عدم وجود كيان موحد للامة و للشعب قادر على ردع دكتاتورية و جبروت السلطة الحاكمة،لقد شرحت ثنايا كلمات المثل ان فرعون لم يقصد انه لم يجد احدا ينهاه نهائيا ، لا بل على العكس كان هناك كثيرين من المعارضين، لكن لضعفهم و تفرقهم لم يكونو على كثرة عددهم يمثلون شيئا يمكن للفرعون ان يجد له قيمة تذكر!!!!!و هنا يكمن دائما سر وذكاء فراعين مصر :استعمال جهاز ثابت على مر التاريخ اثبت لكل منهم قوته الناجحة فى جعل المصريين و هم الشعب الكبير العدد، يبدو متفرقين و غير قادرين ابدا على التجمع نهائيا، و من ثم يمكن لفرعون دائما الرد:ملاقيتش حد يصدنى!!!!
هذا الجهاز يتطور على مر التاريخ فمرحلة يتكون من السحرة و هامان((العادلى))، و قارون(( رجال الاعمال و المال الذين يمولون انفاق النظام لشراء الذمم))، و الجنود((البوليس السياسى، المباحث العامة، مباحث امن الدولة، ثم الامن الوطنى و الشرطة)).
و هكذا يفعل التقدم فعله فى تطوير قدرة جهاز الفرعون القمعى فى ادامة تفرق الشعب(( و هو فقط سر البقاء )) من تطوير حزمة من الاسلحة الجديدة باستعمال اجهزته القمعية فى تفريق و تشتيت جهود الشعب الناشئة لمكافحة جبروته، تارة بالفتن ، و تارة باختلاق معارك فرعية لاغراق الشعب البادئ فى المطالبة بحقوقه((الدستور اولا ام الانتخابات اولا!!!!!!!!))، و تارة بنشر كتائب من العملاء و الخلايا الكامنة و النائمة و التى يسهل على العقلاء معرفتهم و كشف اغراضهم:((بطرح سؤال المباحث الشهير : من المستفيد من الجريمة، فهو الجانى؟؟))، اذا بكل يقين المستفيد من حروبنا الان: هو كل اعضاء نظام مبارك الفاسد الذين ينتظرون دورهم للمحاكمة و اشغال غرفهم فى ليمان طره،و هم لا يزالو بالالاف معظمهم فى سدة الحكم من قيادات البلد!!!اذا هل اصبحنا نفهم الدرس ام نريد من الاستاذ ان يعلن :انتهى الدرس يا غبى و ذلك بعد ان يفشلو ثورتنا بحروبنا الطاحنة الهزلية هذه؟؟هل يمكن ان نفهم ان سر هزيمة كل الفراعين كانت وحدتنا؟؟هل ندرك ان الانتخابات او الدستور ايا منهما اولا او ثانيا ليست المشكلة، انما المشكلة و المصيبة هى مؤشرات صارخة لنجاح جثة الفرعون، واذياله فى اعادة نشر سمومهم و تفريقنا؟؟هل ندرك ان الاسلامى و المسيحى و العلمانى ليسو خطرا على بعضهم البعض فى مستقبل بلدنا؟؟ببساطه لانهم حموا بعض فى عز المعارك و الفرعون يذبحهم جميعا دون تفريق بين دمائهم؟؟هل لا نزال نفهم ان التنسيق بين كافة تيارات الشعب هو سر نجاح ثورتنا؟؟؟هل نفهم انه لا يزال هناك ما يفوق التسعين بالمائة من مساحات الاتفاق بين جميع فئات الشعب؟؟؟؟
فعلا طول عمر الشعب ده وهو بيأله حكامه ولسه لحد دلوقتى مش قادرين نسيب الجمل دى "يا معالى الوزير يا جناب وفخامة الرئيس والحاجات دى
ردحذفمعك كل الحق..................لكن محتاجين لافكار كى نغير و نتغير
ردحذفسلمت يداك يا دكتورنا
ردحذفيادكتور ايهاب للاسف طول مانا ماشى فى الشارع او فى الشغل ارى مصريين يمتلكون نفوس وضمائر تم زرع التشوه والحقد وعدم الاحترام بها منذ سنين طويله. فاقول متى يصلح الله تلك النفوس الخربه.لان رؤيه تلك النمازج تسببلى احباط شديد جدا.
ردحذفمعك كل الحق اخى ان مبارك و اله مثل فرعون و اله اغسدو كل شى بل الاخطر انهم افسدو الانسان
ردحذف